السبت، 5 فبراير 2022

خط المسند، آفاق جديدة من التطوير - (18) تصنيف الخطوط الطباعية

 #خط_المسند، آفاق جديدة من التطوير:

(18) تصنيف الخطوط الطباعية
تعتمد الطباعة على المواد (Hard) والعرض رقميا على الشاشة (Soft) في الوقت الراهن على اسلوبين رئيسين في تصميم الخطوط لمعظم الوثائق والنصوص الابداعية: الأسلوب الأول ( Sans-serif) يعتمد حروف منتظمة العرض بامتداد حركتها، وخالية من الزوائد عند اطرافها. اما الاسلوب الثاني ( Serif) فحروفه غير منتظمة العرض وفيها من الضيق والاتساع، وتتميز بزوائد في اطرافها. مع عدم اغفال الاساليب الاخرى.
والجدير تبيانه وجود هذين الاسلوبين الكتابيين في نقوش المسند، فقد اعتمد خط المسند هذا التوزيع الفني بينهما وكان صانعوا المساند يدركون أغراضهما عند النحت على الحجر منذ القرن العاشر قبل ميلاد المسيح.


خط المسند، آفاق جديدة من التطوير - (17) المسند ولوحة مفاتيح كـويرتي QWERTY

 #خط_المسند، آفاق جديدة من التطوير:

(17) المسند ولوحة مفاتيح كـويرتي QWERTY
لوحات المفاتيح اللاتينية والعربية المادية والافتراضيـة المخصصة للحواسيب المستخدمة حاليـا والمسماة كويرتي (QWERTY) تنقصها عدد من الازرار لإدخال بعض من حروف المسند، ففي لوحة المفاتيح اللاتينية هناك حروف مسندية لا تمثيل لها وعددها (13) وهي: ث، ح، خ، سامخ، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، الرقم 50، وفاصل الارقام. تم اقتراح مواقع لها في ازرار بديلة من اللوحة، انظر الصورة،
اما في لوحة المفاتيح العربية لم نقترح سوى ثلاثة مواقع هي للحرف سامخ (𐩯 = *) والرقم 50 (𐩾=^) والفاصل بين الأرقام (𐩿=#) ووضعتها في الصف الأعلى من اللوحة.أنظر الصورة.
اعتمد تصميم حروف المسند بتنوعاته على تمثيل الحروف العربية الاساسية في شكلها المستقل والحروف اللاتينية الاساسية الى جانب الحروف البديلة المعبرة عن النقص في لوحة المفاتيح المستخدمة حاليا.



خط المسند، آفاق جديدة من التطوير - (16) عملية تصميم خط المسند

 #خط_المسند، آفاق جديدة من التطوير:

(16) عملية تصميم خط المسند
تصميم الخطوط الرقمية هو عملية تكوين وابتكار تحتاج الى معارف وخبرات وادوات تفضي الى انتاج خطوط يصلح استخدامها في الاجهزة الرقمية المختلفة.
وقد سارت عملية تصميم خطوط المسند الرقمية بتنوعاتها وفقا للآتي:
أولا: البحث
1- دراسة المسند بمراحل تطوره العديدة واختيار الشكل المناسب للحرف
2- عرض صور ونماذج حقيقة للحروف
3- مراجعة الحروف اللاتينية المقابلة في نصوص رقمية من بحوث مختلفة
4- مراجعة تصميم الحروف بمقاييس النسبة الذهبية
5- رسم النمط العادي والسميك من الخط
6- تسميات الحروف في خارطة البرمجة ومقارنتها بشيفرة اليونيكود
7- مقارنة التصميم بنصوص حقيقية من البحوث والارشيف الرقمي
ثانيا: رسم الحروف
1. رسم الحروف وتصميمها مباشرة في البرنامج الحاسوبي اللستريتور Adobe Illustrator واختيار السماكات المناسبة للحروف
2. مراعاة خاصية ارتفاع الحرف في كتابات نقوش المسند
3. الاخذ في الاعتبار مقاييس النسبة الذهبية في رسم اجزاء وتكوين الحروف
4. اختيار الأنماط المناسبة من الخطوط.
ثالثا: بناء خط المسند الرقمي
بعد انجاز الرسم، تتم عملية بناء الخط باستخدام برنامج فونت لاب وبرنامج فونت كررييتور من خلال:
1. انشاء جدول محارف لخط المسند وفق معايير اليونيكود.
2. وضع الحروف المصممة في مواضعها الصحيحة.
2. دمج الحروف المتشابهة من أنظمة الكتابة الثلاثة العربي الجنوبي القديم والعربي المعاصر واللاتيني في جدول المحارف لتقليل حجم الملف وسهولة التعديل والتدقيق في الحروف.


خط المسند، آفاق جديدة من التطوير - (15) خطوط مزدوجة الحرف

 #خط_المسند، آفاق جديدة من التطوير:

(15) خطوط مزدوجة الحرف
وللزيادة في غرس المعرفة بالمسند لدى النشء والشغوفين بتعلمه صمم الباحث خطوطا رقمية بنظامين كتابيين، يضم كل حروف المسند والزبور ودمج ما يقابلها من الحروف العربية المعاصرة ويظهرها عند الطباعة. أنظر الصور


خط المسند، آفاق جديدة من التطوير - (14) المزيد من خطوط المسند

 #خط_المسند، آفاق جديدة من التطوير:

(14) المزيد من خطوط المسند
وخلال السنوات المنصرمة انكب الباحث على تصميم العديد من الخطوط المسندية الرقمية المتنوعة ووضعها للاستخدام العام بصورة مجانية. لتسهم في الحراك الثقافي والحفاظ على الهوية.


خط المسند، آفاق جديدة من التطوير - (13) خط المسند الرقمي

 #خط_المسندد، آفاق جديدة من التطوير:

(13) خط المسند الرقمي
خطوط المسند الرقمية هي أطقم حروف لكتابة النصوص العربية الجنوبية (السبأية والحضرمية والمعينية والحميرية) لتعمل على اجهزة الحاسوب والهواتف النقالة في مختلف انظمة التشغيل الرقمية.
اعتمد الباحث في تصميم خطوط المسند الرقمية على مصادر مادية كالمواقع الاثرية والمتاحف ووثائق كالمعاجم اللغوية والدراسات والبحوث العلمية والمقالات المتخصصة، وساهمت هذه الخطوط بدورها في انتشار المسند في الارشيفات الرقمية لدراسة النقوش، مصادر التشفير العالمية، مواقع الويب، المنتديات، الصفحات والمجموعات المهتمة بخطوط المسند.
وعند البحث عن خط المسند في الويب تتموضع العشرات بل المئات من الوثائق والمعطيات النصية والمصورة يختلط فيها القديم الآثاري التاريخي واللغوي والجديد الرقمي، فأول ما هو رقمي من نماذج خطوط المسند للباحث ظهر على الشبكة العنكبوتية في العام 2004م بتقديمه للخط الأول من المسند الرقمي ومثلته الصورة التوضيحية. أنظر الصورة
وضع الباحث هذا الخط للاستخدام العام مجانا، وخصص له صفحة على الانترنت لتجريبه بلوحة مفاتيح عربية افتراضية تحت عنوان “اكتب بالمسند”، ومثّلَ هذا الامر صفحة معرفية جديدة في كتاب المسند، وحضي الباحث بتكريم من قسم الآثار والتاريخ بجامعة عدن. وفي العام 2007 تقدم الباحث بطلب ضم المسند الى الشيفرة الدولية الموحدة وتم ذلك بالتعاون مع قسم اللغات بجامعة كاليفورنيا.




خط المسند، آفاق جديدة من التطوير - (12) خط الزبور

 #خط_المسند، آفاق جديدة من التطوير:

(12) خط الزبور
بالرغم من المنشأ المشترك والمتزامن للمسند والزبور، فخط الزبور لا يقل اهمية عن خط المسند، فكل منهما شكل نمطا من الكتابة له اغراضه، إلا أن الزبور اخذ يتطور بسرعة الى خط بحروف مستقلة عن المسند من حيث الهيئة بسبب الحاجة الى الكتابة بحرية وسرعة وانسيابية تحت تأثير تعاظم المعاملات والدوافع اليومية والكتابة بمواد وادوات سهلة المنال بعيدا عن النقش المكلف ذي القوالب على الاحجار المهندمة وصخور الجبال والنفائس المعدنية التي تكتب بالمسند. مثل خط الزبور البانوراما المقابلة لخط المسند من قصة صناع الحضارة لممالك جنوب الجزيرة العربية، فقد كتبت به حضرموت ومعين وسبأ وقتبان وحمير.
وللمسند والزبور رسوخ في ذاكرة العرب، كما ألمح إليه رجل من كندة، يمن على قريش بتعلمها خط الجزم من بشر بن عبد الملك أخو أكيدر بن عبد الملك صاحب دومة الجندل بقوله:
لا تجحدوا نعماء بشـر عليكـم فقد كـان ميـمون النقيـة أزهرا
أتاكم بخط الجزم حتى حفظتمو من المال ما قد كان شتى مبعثرا
وأتقنتمو ما كان بالمال مهملا وطمانتمو ما كـان منـه منضرا
فأجريتموا الأقلام عودا وبدأة وضاهيتمو كتّاب كسرى وقيصرا
وأغنيتموا عن مسند الحي حمير وما زبرت في الصحف أقيال حميرا
مر خط الزبور بمراحل تطور عديدة، بدأ متشابها مع المسند من حيث الاستقامة العمودية، ووصل الى الانسيابية والاستقلالية التامة عنه.